يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
عقلة الصقور مركز إمباري
إن أفضل الصدقة إطعام الطعام، لأنه من الأعمال التي توثق الروابط بين أفراد المجتمع وتخفف عن المحتاجين ضيق العيش. ومن أفضل الطرق لتطبيق هذا العمل الخيري هو التبرع بالسلال الغذائية، التي توفر الطعام للأسر المحتاجة طوال الشهر، وتضمن لهم وجبات متكاملة تساعدهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية وتوفير الأمن الغذائي الذي يمنحهم شعورًا بالطمأنينة والاستقرار الأسري. . لذلك فإن ثواب إطعام الطعام عظيم لما فيه من النفع وتفريج الهموم.
ش
تُعد أفضل الصدقة إطعام الطعام للأسباب الآتية:
لقد أكد القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة على فضل إطعام الطعام، فهو سبب لتقرب العبد من الله ونيل رضاه. قال الله تعالى: وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (9) إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا (10) فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا (11) وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا (12) [الإنسان]. فإن الله عز وجل يجازي من يطعم الطعام بأن يقيه شر يوم القيامة جزاءاً لإطعامه الفقراء واليتامى والمساكين.
كما أن الله عز وجل يجازي من يطعم الطعام بأن يفرج عنه الهموم والمحن والشدائد.فقد أخر المولى عز وجل أن إطعام الطعام للجائعين الذين لا يجدون طعاماً سبب في تيسيير الأمور. فقال تعالى {أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ. يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ. أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ. ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ. أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ} [البلد:14-18].
إن تقديم الطعام للمحتاجين ليس مجرد فعل مادي، بل هو سبب في تفريج كرب الفقراء والمحتاجين والله عز وجل يجازي من يساعد في إزالة الهموم عن المكروبين بأن يفرج همه في الدنيا والآخرة. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من نفَّسَ عن مسلمٍ كُربةً مِن كُربِ الدُّنيا نفَّسَ اللَّهُ عنهُ كربةً مِن كُرَبِ يومِ القيامةِ ، ومن يسَّرَ على مُعسرٍ في الدُّنيا يسَّرَ اللَّهُ عليهِ في الدُّنيا والآخرةِ ، ومن سَترَ على مُسلمٍ في الدُّنيا سترَ اللَّهُ علَيهِ في الدُّنيا والآخرةِ ، واللَّهُ في عونِ العَبدِ ، ما كانَ العَبدُ في عونِ أخيهِ. (صحيح مسلم).
إن من الأسباب التي تجعل أفضل الصدقة إطعام الطعام أن التبرع بالطعام يساهم في نشر روح التعاون والتكافل في المجتمع. ويشجع المسلمين على أفعال الخير. وهذا من مقاصد الإسلام. فعن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثلُ المؤمنين في تَوادِّهم، وتَرَاحُمِهِم، وتعاطُفِهِمْ. مثلُ الجسَدِ إذا اشتكَى منْهُ عضوٌ تدَاعَى لَهُ سائِرُ الجسَدِ بالسَّهَرِ والْحُمَّى. (البخاري ومسلم).
اغتنم فضل الصدقة… وساهم في توفير الطعام للأسر التي تحتاجه.
تحتوي السلال الغذائية عادة على مواد أساسية تكفي الأسرة لتلبية احتياجاتها اليومية من الطعام، مثل الأرز، والسكر، والطحين، والمكرونة، والزيت، والسمن. وتجمع هذه المواد بين القيمة الغذائية والقدرة على تحضير وجبات متنوعة، مما يجعلها حلًا عمليًا لتلبية حاجات الأسر الفقيرة وذلك ما يجعل أفضل الصدقة إطعام الطعام.
تتمثل أهمية السلال الغذائية فيما يلي:
تساعد السلال الغذائية الأسر الفقيرة على تأمين المواد الغذائية الضرورية التي تحتاجها في حياتها اليومية، مثل الأرز والزيت والسكر وغيرها من المكونات الأساسية التي تدخل في إعداد الوجبات.
تساهم السلال الغذائية في تقليل الضغوط المالية التي تعاني منها الأسر محدودة الدخل، حيث توفر لهم جزءًا مهمًا من احتياجاتهم الغذائية دون الحاجة إلى إنفاق مبالغ إضافية.
عندما تجد الأسرة ما يكفيها من الطعام لفترة من الوقت، فإن ذلك يمنحها شعورًا بالراحة والاستقرار، ويساعدها على مواجهة ظروف الحياة الصعبة بقدر أكبر من الطمأنينة. وهذا من الأسباب المهمة التي تجعل أفضل الصدقة إطعام الطعام.
إن رمضان شهر الرحمة والمغفرة. لذلك يزداد فضل إطعام الطعام في رمضان. فإن ثواب الصدقة في رمضان يكون مضاعفاً بالمقارنة بغيره من الشهور. وهو ما يجعل أفضل الصدقة إطعام الطعام في رمضان. وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يكثر من الصدقة في رمضان. فعن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أجودَ الناسِ بالخيرِ ، وكان أجودَ ما يكون في شهرِ رمضانَ حتى ينسلِخَ ، فيأتيه جبريلُ فيعرضُ عليه القرآنَ ، فإذا لقِيَه جبريلُ كان رسولُ اللهِ أجودَ بالخيرِ من الرِّيحِ الْمُرسَلَةِ. (البخاري ومسلم).
تلعب السلال الغذائية دورًا مهمًا في إفطار الصائمين في رمضان وكذلك في سحورهم. إذ أنها تساعد الأسر المحتاجة على توفير وجبات الإفطار والسحور خلال شهر رمضان، إذ تحتوي على مواد أساسية يمكن عن طريقها إعداد العديد من الوجبات. وبذلك تضمن هذه السلال استمرار توفر الطعام على مائدة الأسرة طوال الشهر الكريم، مما يعينهم على الصيام ويخفف عنهم عبء تكاليف الطعام. وعن زيد بن خالد الجهني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من فطَّر صائمًا كان له مثلُ أجره، غير أنه لا ينقصُ من أجر الصائمِ شيئًا. (سنن الترمذي).
اجعل لك نصيبًا من هذا الخير العظيم… بادر بالمساهمة في إطعام المحتاجين الحين.
يُعد شهر رمضان من أفضل الأوقات للتبرع بالسلال الغذائية. نظراً لفضل الصدقة فيه ولازدياد حاجة الفقراء فيه إلى الطعام، وذلك ما يجعل أفضل الصدقة إطعام الطعام في رمضان خاصة. إذ تحتاج العديد من الأسر الفقيرة إلى توفير وجبات الإفطار يوميًا. وقد يكون ذلك شاقاً عليهم في كثير من الأحيان.
تزداد أهمية التبرع بالسلال الغذائية في العشر الأواخر من رمضان، فهي من أفضل أيام الشهر وأكثرها فضلًا وأجرًا. ويحرص الكثير من المتبرعين في هذه الأيام على مضاعفة أعمال الخير للفوز بليلة القدر. فمن يتصدق في ليلة القدر فإنه ينال ثواب من ظل يتصدق في كل يوم بلا انقطاع لأكثر من ألف شهر أي أكثر من ثلاث وثمانين عاماً.
فلا يقتصر الاحتياج إلى السلال الغذائية على شهر رمضان فقط، فالكثير من الأسر المحتاجة تعاني من صعوبة توفير الطعام على مدار العام. لذلك يظل التبرع بالسلال الغذائية عملًا خيريًا مهمًا في أي وقت، لأنه يضمن استمرار الدعم والمساندة لهذه الأسر. لذلك فمن العلماء من يرى أن أفضل الصدقة إطعام الطعام في كل وقت وليس في رمضان فقط.
لا تحرم نفسك الثواب العظيم وتبرع لإطعام المحتاجين الحين مع جمعية حواء لتفوز بليلة القدر